المشهد الحقوقي لفلسطين – العدد 323
رصد لأهم الإصدارات و النشاطات المتعلقة بـ فلسطين والقانون الدولي على مدار الأسبوع محلياً ودوليا
8 – 14 مارس/آذار 202
يصدر عن منظمة القانون من أجل فلسطين
إعداد: نور خاروف، أروى عبد المنعم، أحمد الرجوب
يستعرض هذا التقرير الأسبوعي تفاعلات المشهد الحقوقي الخاص بالقضية الفلسطينية، وكل ما له صلة بالقانون الدولي وفلسطين. يتضمن التقرير سرداً لأهم الإصدارات والنشاطات والمؤتمرات الحقوقية المتعلقة بفلسطين، سواء على الصعيد المحلي أو الإقليمي أو الدولي، الرسمي أو الأكاديمي أو العام، بما في ذلك القرارات والمراسيم والأوامر القضائية التي تمس القضية الفلسطينية، والأبحاث والدراسات الأكاديمية، والفعاليات والإصدارات الحقوقية. ويهدف التقرير إلى أن يكون مرجعاً لرصد وتوثيق وأرشفة آخر المستجدات الحقوقية المتعلقة بفلسطين، وتقديمها للأفراد والباحثين ومراكز الدراسات والمؤسسات الرسمية والأكاديمية والحقوقية المعنية.
للاطلاع على هذا العدد من المشهد الحقوقي لفلسطين بنسخة PDF، انقر هنا (5 د قراءة)
مراسيم وقرارات ومواقف وأحكام قضائية صادرة عن جهات عربية، أوروبية، ودولية:
- أدانت كل من الخارجية المصرية، و الخارجية الأردنية، والأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، الاعتداءات التي ارتكبها مستوطنون ضد مواطنين فلسطينيين في الضفة الغربية، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عدد منهم، في تصعيد خطير، واعتبرتها انتهاكاً سافراً لقواعد القانون الدولي. كما أدانتها الخارجية الألمانية، وقالت إن هذه الحوادث “مقلقة للغاية” وتشكل جزءا من سلسلة من الهجمات العنيفة ضد السكان المدنيين، فيما أعربت القنصلية البريطانية العامة في القدس عن صدمتها، ودعت إلى إجراء تحقيقات سريعة وشاملة ومحاسبة المسؤولين. (8-10 مارس 2026)
- قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، إن حل الدولتين هو الحل العادل الوحيد والمعترف به على نطاق واسع للقضية الفلسطينية، وأضاف أن أي ترتيبات أخرى يجب أن تعزز حل الدولتين، لا أن تقوضه. (8 مارس 2026)
- أفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بأنه بين 4 و9 آذار/ مارس قُتل 16 فلسطينيًا في قطاع غزة نتيجة غارات إسرائيلية و هجمات بطائرات مسيّرة وقصف مدفعي رغم سريان وقف إطلاق النار، فيما قُتل ثلاثة فلسطينيين برصاص القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية خلال الفترة نفسها. وأضاف التقرير أن الهجمات تتواصل ضد فلسطينيين لمجرد وجودهم قرب مناطق انتشار القوات الإسرائيلية داخل قطاع غزة. (10 مارس 2026)
- حذّر المستشار الألماني فريدريش ميرتس من أن أي خطوات تقوم بها إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية ستكون “خطأً كبيرا”، وستجعل حل الدولتين أكثر صعوبة، مشيرا إلى أن ألمانيا تحث إسرائيل على الامتناع عن هذه الخطوات. (10 مارس 2026)
- أنهت إسبانيا رسميا أعمال سفيرتها في إسرائيل، وفق مرسوم ملكي نشر في الجريدة الرسمية، حيث كانت قد استدعتها إلى مدريد منذ أيلول/سبتمبر 2025 على خلفية العدوان على قطاع غزة، وذلك انسجاما مع مبادئ القانون الدولي، ورفضا لحرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. (10 مارس 2026)
- في بيان مشترك، أدانت كل من الأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر ومصر والبرلمان العربي وجامعة الدول العربية و الأمانة العامة لكل من منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومفوضية الاتحاد الأفريقي استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين، لا سيما خلال شهر رمضان، معتبرين ذلك انتهاكاً خطيراً للوضع التاريخي والقانوني للأماكن المقدسة في القدس المحتلة واعتداءً على حرية العبادة. (11 مارس 2026)
- أكد الاتحاد الاوروبي أن مستوى العنف في الضفة الغربية غير مقبول. وأفاد بأنه قد قُتل ستة فلسطينيين في الضفة الغربية نتيجة لهجمات المستوطنين المتطرفين منذ 28 فبراير، مع تعرض العديد من المجتمعات الأخرى للهجوم، وتضرر الممتلكات وتدمير سبل العيش، مما أدى إلى نزوح الناس من منازلهم وتركهم بلا مأوى. ودعا السلطات الإسرائيلية إلى اتخاذ إجراءات فورية وفعّالة لمنع المزيد من الهجمات على المدنيين الفلسطينيين وضمان المساءلة. (11 مارس 2026)
- أعلنت محكمة العدل الدولية أن هولندا وآيسلندا قدمتا إعلانين للتدخل في القضية المتعلقة بتطبيق اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها في قطاع غزة (جنوب أفريقيا ضد إسرائيل)، وذلك استنادًا إلى المادة 63 من النظام الأساسي للمحكمة بصفتهما دولتين طرفًا في اتفاقية الإبادة الجماعية لعام 1948. (12 مارس 2026)
مراسيم وقرارات ومواقف وأحكام قضائية صادرة عن جهات رسمية فلسطينية:
- أدانت الخارجية الفلسطينية الجريمتين الإرهابيتين اللتين ارتكبتهما عصابات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، الأولى في مسافر يطا جنوب الخليل وأسفرت عن استشهاد شاب فلسطيني وإصابة عدد من أفراد عائلته بينهم إصابة خطيرة، و الثانية في قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله حيث استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، مؤكدة أن هذه الجرائم تأتي في سياق التصعيد الخطير والمتواصل في اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي وأدواته المتمثلة في عصابات المستوطنين. (8 مارس 2026)
- حذّرت محافظة القدس، و دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، من التصعيد الخطير في خطاب التحريض الذي تقوده ما تُسمّى منظمات “الهيكل” المتطرفة ضد المسجد الأقصى في ظل استمرار إجراءات الإغلاق التي تفرضها سلطات الاحتلال على المسجد. كما أكدت الخارجية الفلسطينية أنه لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة. (9 مارس 2026)
- حذر المجلس الوطني، و محافظة القدس، من خطورة القرار الذي اتخذه الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير بتوسيع دائرة تسليح المستعمرين في القدس المحتلة، لتشمل نحو 300 ألف مستعمر إضافي، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل تصعيداً خطيراً، وتعكس عقيدة سياسية متطرفة. (9 مارس 2026)
- حذّرت محافظة القدس من التغييرات التي رُصدت مؤخرا على الخرائط المعروضة في موقع بلدية الاحتلال في القدس، والتي أظهرت تعديلا في التقسيمات التخطيطية التي تفرضها سلطات الاحتلال على بلدة سلوان، بما يشير إلى تقليص مساحتها. (10 مارس 2026)
- أدانت الخارجية الفلسطينية إحراق الإرهابيين المستوطنين لمسجد “محمد فياض” الواقع في قرية دوما جنوب مدينة نابلس، إضافةً إلى كتابة شعارات عنصرية وتحريضية على جدرانه، في جريمة إرهابية جديدة واعتداءً على حرمة دور العبادة. (12 مارس 2026)
- أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن المستعمرين نفذوا 192 اعتداء ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال الأسبوعين الأخيرين، ما أدى إلى تهجير أربعة تجمعات بدوية قسرا وتضرر 37 عائلة تضم 191 شخصا. وقالت الهيئة أن سلطات الاحتلال أصدرت ثلاثة أوامر عسكرية بوضع اليد لأغراض عسكرية استولت بموجبها على 133 دونماً من أراضي المواطنين في محافظتي جنين وسلفيت، كما أصدرت أمرين عسكريين لإزالة الطبقة الشجرية عن 47 دونماً من الأراضي في عرابة ودير استيا، في إطار “إجراءات أمنية”. (13 مارس 2026)
مراسيم وقرارات ومواقف وأحكام قضائية صادرة عن جهات رسمية إسرائيلية:
- أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، أن سكان جميع الأحياء اليهودية في القدس سيكونون مؤهلين للحصول على رخصة سلاح. ومنذ توسيع امتلاك الأسلحة النارية، حصل أكثر من 240,000 إسرائيلي بالفعل على رخصة شخصية للأسلحة النارية. (9 مارس 2026)
- أسقط المدعي العسكري العام في الجيش الإسرائيلي جميع التهم عن خمسة جنود متهمين بالاعتداء العنيف واغتصاب معتقل فلسطيني من غزة داخل مركز الاعتقال العسكري “سديه تيمان” عام 2024، مبررا القرار بنقص الأدلة بعد إعادة المعتقل إلى غزة ضمن صفقة تبادل في أكتوبر/تشرين الأول 2025 وبصعوبة إجراء محاكمة عادلة. (12 مارس 2026)
إصدارات المؤسسات الحقوقية غير الحكومية:
- أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني – حشد ورقة سياسات بعنوان: “الحماية القانونية للنساء الفلسطينيات تحت الاحتلال وفي ظل النزاعات المسلحة”. (8 مارس 2026)
- أطلقت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية نداءً عاجلاً إلى المؤسسات الأممية والهيئات الدولية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، دعت فيه إلى حماية النساء الفلسطينيات من ظلم الاحتلال. (8 مارس 2026)
- أفادت منظمة أطباء بلا حدود أن فرقها في المستشفى الميداني بدير البلح في غزة استقبلت في 8 مارس/آذار ستة مصابين جراء غارات جوية إسرائيلية، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص بينهم طفلان. وأوضحت المنظمة أن الهجمات تتواصل في أنحاء القطاع رغم اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى مقتل أكثر من 618 فلسطينيًا منذ بدء الهدنة. وحذرت من أن الوضع الإنساني في غزة لا يزال كارثيًا. (10 مارس 2026)
- قالت منظمة بتسيلم إن إسرائيل قتلت 16 شخصًا في قطاع غزة خلال الأيام العشرة الماضية، وأضافت أنه منذ إعلان وقف إطلاق النار، قُتل 648 فلسطينيًا وأُصيب 1728 آخرون في غزة، معتبرةً أن ما يحدث يمثل استمرارًا للإبادة الجماعية. (10 مارس 2026)
- قالت منظمة العفو الدولية إن التأثير المدمر والمتعدد الأوجه للإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة منذ نحو 29 شهرًا دفع النساء والفتيات الفلسطينيات في قطاع غزة إلى حافة الهاوية، في ظل ظروف معيشية قاسية ونزوح جماعي وانهيار خدمات الرعاية الصحية، خاصة ما يتعلق بالصحة الإنجابية ورعاية الأمهات وحديثي الولادة. (10 مارس 2026)
- قال المركز الفلسطيني للدفاع عن حقوق الأسرى إن اقتحام أقسام السجون الإسرائيلية يمثل «إرهابًا منظمًا» ضد الأسرى الفلسطينيين، محمّلًا إيتامار بن غفير المسؤولية المباشرة عن الاعتداءات الأخيرة عليهم. و أضاف المركز أن الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو توفر غطاءً سياسيًا لتصاعد القمع داخل السجون. (10 مارس 2026)
- أعلن المرصد الأورومتوسطي عن تحقيق جديد كشف فيه وقائع استهداف الجيش الإسرائيلي لعائلة مدنية في خان يونس جنوبي قطاع غزة في فبراير/شباط 2024، شملت قصف المنزل، وقتل أفراد من العائلة بنيران القنص، وعرقلة إسعاف المصابين وانتشال الجثامين ودفنها، إضافة إلى الاعتقال التعسفي لمن تبقى على قيد الحياة. (10 مارس 2026)
- قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري إن قرار نيابة الاحتلال الإسرائيلي إسقاط التهم عن الجنود المتهمين باغتصاب معتقل من غزة في معسكر “سديه تيمان” يشكّل ضوءاً أخضراً جديداً لممارسة المزيد من جرائم الاغتصاب والتعذيب بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب، مؤكدا أن القرار لم يكن مفاجئا في ظل التواطؤ في سياسات الجهاز القضائي للاحتلال. وقالت منظمة DAWN أن القرار يثبت مجددا أنه لا عدالة للفلسطينيين داخل منظومة القضاء الإسرائيلية. (12 مارس 2026)
- أعلنت مبادرة United Staff for Gaza –وهي مجموعة مستقلة تضم ما يقرب من 2500 موظف حالي وسابق في الأمم المتحدة- عن تعيين الدبلوماسي الأفغاني السابق فريد زريف مستشارا أول للمبادرة. وأكد زريف أن الأمن والسلام لا يمكن تحقيقهما إلا بضمان الحقوق غير القابلة للتصرف للجميع بما في ذلك الشعب الفلسطيني. (13 مارس 2026)
مقالات قصيرة ومدونات:
- نشرت وكالة وفا مقالا لـ مهند جدوع بعنوان: “تحت ستار الحرب.. تصعيد إسرائيلي وتغول للمستعمرين”. (8 مارس 2026)
- نشرت The Guardian مقال رأي لـ محسن فرشنشاني وإيميلي هاولي بعنوان: “العقوبات المفروضة على المستوطنات الإسرائيلية تؤتي ثمارها – حتى بدون الولايات المتحدة”. (10 مارس 2026)
- نشرت Mondoweiss مقالا لـقاسم معاديبعنوان: “لماذا تحاول إسرائيل التسبب في ‘انفجار’ في الضفة الغربية؟”. (11 مارس 2026)
- نشرت شبكة السياسات الفلسطينية ورقة سياسية لـ أحمد القاروط بعنوان: “التحصين لا الانعزال: الاقتصاد الحربي الإسرائيلي ونموذج إسبرطة”. (11 مارس 2026)
- نشرت truthout مقالا لـ هند سلامة أبو هيلو بعنوان: “الفلسطينيون في غزة ينتقدون خطة إعادة الإعمار التي قدمها كوشنر واعتبروها سرقة مقنعة”. (11 مارس 2026)
- نشرت truthout مقالا لـ كريس ووكر بعنوان: “إسبانيا تسحب سفيرها لدى إسرائيل بسبب الإبادة الجماعية في غزة والحرب في إيران”. (11 مارس 2026)
- نشرت The Palestine Chronicle مقالا لـ رمزي بارود بعنوان: “إنقاذ الشرق الأوسط: الخريطة تبدأ بالعدالة الفلسطينية”. (13 مارس 2026)



